مصطفى كامل سيف الدين….يكتب مازالت متفائلا

بقلم الكاتب الصحفى مصطفى كامل سيف الدين 
مازالت متفائلا بغد أفضل و الأمل ربما يتلاشى. لكن لا ينعدم تفاؤل ” لترى كل شي جميلا من منظوري الشخصي فأنا أرى التفاؤل شيئا جميلا ، فبرغم كل الظروف والاحداث التي نعيشها في حياتنا إلا أني ما زلت أراها جميلة فأنا بتفاؤلي ربما اصل لحدود السماء ، ولكن ان نظرت للمستقبل وتوقعت ما قد يصل إليه حالي أو حالنا في مصر أؤكد لكم أني سأتحطم اكتئابا ويأسا فأوضاعنا تخطت السيئ بدرجات ، ومشاكل كثيرة تواجهنا بحياتنا اليومية .
نتذكر استقبالنا للعام 2017 و ها هو اليوم يفاجئنا برحيله يرحل عام 2017 كسائر الأعوام التي سبقته ليحل آخر بدلا منه، هذا العام الذي يغادرنا و نحن نبتسم و نستبشر بقدوم عام جديد، لماذا لا نتساءل ماذا قدمنا فيه من أعمال صالحة تعود علينا ، وماذا فعلنا فيه ليتذكرنا ذلك العام ، ما المعروف الذي صنعناه، رغم أننا قادرون على فعل أشياء كثيرة كتقديم مساعدة للفقير زيارة مريض ، تبرع ، إعانة ، كفالة يتيم و الكثير من أشياء العظيمة عند الله و التي أعطاها الله لنا ليكافئنا عليها ، مئات الفقراء آلاف المعوزين ، مئات الأرامل ، آلاف المرضى هكذا أراد الله لنا أن نودع عام 2017 لتبقى آلام الفقراء والمساكين و معاناة أهالي الضحايا و سكان الترحيل و المناطق البعيدة تستمر و في ازدياد ، ليبقى اليتيم كما كان يبحث عن من يقيه حرارة الشمس و برودة الشتاء ، هذا العام الذي يغادرنا عام أقل ما يقال عنه ، عام فقدت فيه البشرية إنسانيتها نحو أخوتنا المستضعفين الفقراء المساكين يجب علينا أن نتذكر هؤلاء فهم أيضا بشر يحلمون أحلاما تشابه أحلامنا يحلمون بأن يحتفلوا رغم أن العام يمر عليهم بدون أن يعلموا و أن يتغير حالهم و أن يعيشوا حياة كريمة كما ولدتهم أمهاتهم لنجعل أول الأيام هذه العام محاسبة لأنفسنا على ما قدمناه خلال العام الماضي و لنسارع إلى التوبة و نستعد لتغيير ما يلزم تغييره من سلوكيات و عادات سيئة تنتشر في مجتمعنا و للأسف الشديد كانتشار النار في الهشيم، و لنقلل أيضا من ظاهرة السرقة و الرشوة و الكذب و النفاق و الخيانة و الخدع لنتخلى عن الكثير من العادات السيئة التي لا تعود علينا بمنفعة ولنعاهد أنفسنا على الالتزام أكثر بعباداتنا و ليضع كل واحد منا هدفا في حياته يسعى لأجله خلال هذه السنة ولنصدق النية في كل هذا.
ها نحن نقف على مشارف سنة تمضي ونستقبل سنة جديدة؟ هل حاسبنا أنفسنا وراجعنا حساباتنا ، وفتشنا في أوراقنا؟
ماذا جنينا وماذا قدمنا لأنفسنا في هذه الدنيا من خير أم أن هذه السنة مرت كما مر غيرها من السنين , ونحن قابعون في نفس الضياع و التوهان.
ها نحن نودع سنة ونطويها ، بأفراحها وآلامها منا من فارق فيها أحبابا وأهلا ، ومنا من استقبل فيها آخرين.
نودعها بكل ما فيها من خير إن كان فيها خير ، وبكل ما فيها من شر ماذا اكتسبنا فيها من طاعات وماذا جنينا من خيرات؟ أم هي سنين تضيع من أعمارنا وتسرقه ، ونحن قابعون لاحراك ليس لنا أمل و لا هدف نسعى لتحقيقه. أناس ترحل عنا وتغيب ، و أناس أتت إلى هذه الدنيا. ها نحن ندق آخر مسمار في هذه السنة فلنعش السنة الجديدة بقلوب صافية و نوايا حسنة و بالتراحم و التآخي وهل يا ترى من كان معنا في هذه السنة هل سيظل بجانبنا.
هذا العام الذي ولى مدبرًا قد ذهب وبقي بما أودع فيه العباد من الأعمال وسيرى كل عامل عمله ” يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضراً “سيسأل العبد عن جميع شؤونه في الدنيا وربه أعلم لكن ليكون الإنسان على نفسه بصيرة. عام مضى وانطوى بكل ما يحمل من خير وشر وفرح وحزن ونصر و خذلان كسرعة البرق !
فاللهم اجعله عاماً شاهداً لنا لا علينا و باركه على جميع الأمة وأجعل أيامه كلها صحة و عافية و أرزقنا فيه تقوى و توبة و حقق لنا فيه كل الأمنيات كل عام و الشعب المصري و الصحافة المصرية ومؤسسات التعليم ومؤسسات الدولة و المنظمات الخيرية في تقدم وازدهار, ودامت مصر أبية شامخة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي و عزيزة مكرمة لا يظلم فيها أحد و لا يذل.
سنة سعيدة لكل من شرفوني بصداقتهم و معرفتهم, و كل عام و أنتم و أنتن بألف ألف بخير و بصحة و عافية و نسأل الله أن تكون 2018 فاتحة خير علينا جمعيا و على البلاد العربية و على الأمة الإسلامية, و أن يمد في أعمارنا بالصحة و العافية و السلامة من كل مكروه و النجاة من النار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *