مصطفى كامل سيف الدين …. يكتب رسالتى إلى حبيبتى

بقلم الكاتب الصحفى مصطفى كامل سيف الدين
فى ليلة من الليالى دق قلبى، بدأ الموضوع صدفة ثم أصبح لى حياة، لم أكن اعلم حينها شعور الحب، ولا أعلم ماذا حدث لقلبى آنذاك، لقد أحسست معها بمشاعر لأول مرة يشعر بها قلبى، ومابين نظرة، وابتسامة عجز لسانى عن النطق، كنت أرى مئات الناس يومياَ لكننى لم أحلم إلا بها، حينذاك وجب الصمت، فالبعض نحبهم بيننا وبين أنفسنا، نصمت رغم الألم لا نجاهر بحبهم حتى لهم ؛ لأن العواقب مخيفة، ومن الأفضل لنا ولهم أن تبقى الأبواب مغلقة، فالحب دائماَ يختار الشخص المستحيل، لكنكم لا تعلمون صعوبة الابتعاد عن انسانه رغم أن قلبك يتمناها.
 
 
إن الذين لم يهبهم الحب أجنحة لا يستطيعون أن يطيروا إلى ماوراء الغيوم؛ ليروا ذلك العالم السحرى الذى طافت فيه روحى، فعندما تزداد نبضات قلبك عند حديثك مع شخص فاعلم أن حكايتك ستبدأ من هنا، وأستطيع الأعترف أمام العالم بالجريمة التى ارتكبها قلبى، نعم لقد أحبها ، وتعلق بها، أحبها رغم استحالة الظروف، أحبها ولم يكن باستطاعته الابتعاد، فهوفقط من جعلتنى أشعر بلذة الحياة، لذا أحببت قلبى لأنه يحبها، وأصبح له صوت.
 
يا أنتى، دعينى أعترف بحبى لكى، لقد ملك حبك كل حياتى التى كانت قبلك أوهام، أصبحت أعيش معكى أجمل أيام، أشعر انى طائر من السعادة، أحببت الكلام معك حتى لو لم يتواجد لدى سبب للحديث معكى، لا يوجد كلام يوصف مشاعرىى لكى إحساس بداخلى يتزايد يوماَ بعد يوماَ، تنام عينى لكن قلبى لم يعرف معنى النوم، أشعر بإحساس غريب عندما أنظر لكى، أراقب تصرفاتك وحركاتك بكل سرور، وأتساءل أن كنت حقاَ واقع أم خيال؟ أتعلمى أنك أول اسم اذكره فى سجودى، أدعى لك قبل دعائى لنفسى، ودوماَ أخاطب الله بأن يجعلكى حبي الاول والاخير، وإن كنتى شراَ فأنا راضي بالقدر خيره وشره. باختصار شديد، انتى لست مجرد انثى واحدة فقط بل أنت بجميع الاناث فى العالم، ولا يوجد مكان فى قلبى لأحد غيرك. عزيزتى لا تخفى من الدنيا فأنا معكى، سندك فى الحياة، وضلك فى عز الشمس، أنا اباكى، أمك، أختك، صديقتك قبل أن اكن حبيبك.
 
كنت أخاف من الحب، وأخشى ظلمه لكل أصحابه ؛لأننى أعرف حكايات مليئة بالدموع، وآنين العاشقين، كان يحاول الحب كثيراَ أن يطرق باب قلبى، وأنهك من كثرة محاولاته التى باءت بالفشل، ولم تشغلنى إلا عيونك انت، لأنهم أمرونى بحبك ليل نهار، أضحى كلاَ من روحى، قلبى، عقلى، حبى ملك يديك، ولم أجد فى الدنيا أحلى من الحب فى عين العشاق صحيح أهل الحب مساكين. لكل عاشق وطن، لكل قلب حبيب مكتوب يلقاه، وأجمل إحساس فى الكون إنك تعشق بجنون، وهذا حالى معاه، أحببتك صدفة بينما استمريت بإرادتى، فالحب كالخمر كليهما يذيب العقل.
 
 
يملك الإنسان كل شىء فى جسده إلا قلبه يملكه غيره، لذا أعلنوا الحب فى كل مكان، وزمان، أعلنوا الحب لأحبابكم، أعلنوا الحب قبل رحيلكم أورحيل من تحبون، فالحب الكامل ولو لمدة دقيقة واحدة هو ما يشعرنا فى لحظة النهاية كيف كانت الحياة جميلة، ولا يوجد فى الحب صدفة فكل شىء” مقدر “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *