مصطفى كامل سيف الدين …. يكتب دعارة فنيه «تقلع..توصل»

بقلم الكاتب الصحفى مصطفى كامل سيف الدين 

اعتذر عن سوقية العنوان ولكنها الحقيقة لان معظم العاملين بمجال الفن هم السبب الرئيسى فى الانحلال الأخلاقى الذى تشهده مصر الان و نسبة كبيرة من الذين يعملون فى الفن تجار “لحم رخيص”، وكثير من المطربات و الممثلات داخلين الفن من الباب الشمال لبيع الأجساد وليس للفن الهادف والفنانيين اللى بجد مش ظاهرين لان معظم الشعب يفكر باعضاءه  وليس بعقله يريد جنس ولا يريد فن حقيقي 
ولطالما كانت “الشهرة” هي حلم الكثير حلم الفنان والعالم والكاتب والفلاح والرسام والدكتور وكل من يعمل فى اى مجال وحتى الراقصة تسعى للشهرة ولكن عن اى شهرة فالشهرة متعددة الان من زمن ليس ببعيد كنت اؤمن بمقولة لجدى عليه رحمه الله لما تحب تكون مشهورخليك مشهور بكلمه  محترم انما الان اصبحنا نبحث عن شهرة ملوثه لكى نشتهر سريعا
الكل يرقص من اجل ان يستحوذ على البرواز ويحكى عنه فى كل مكان كنا فى الماضى نبحث عن الشهرة من الطرق المشروعه نفعل الصواب ونجتهد من اجل ان نكون الافضل الان اصبحوا يبحثون عن الشهرة بطرق غير مشروعه فهناك من يتعرى لكى تتحدث عنه الناس  وهناك من يسب شخص مشهور لكى تتكلم عنه وسائل الاعلام وهناك من يرقص على كل الموائد ليظهر فى البرواز
وهناك من يمثل مشاهد جنسية ويغنى اغانى هابطة  وعنده ظروف ايضا لكى يرددها الجميع ويذاع سيطة فى كل مكان
الناس في بلدي يتسابقون علي التعري ولا يتسابقون علي التغطي.. الناس في بلدي يبتلون ولا يستترون بل يتفاخرون بالفضائح.. الناس في بلدي
يتفاضلون بمن يخلع أكثر.. لا بمن يلبس أكثر.. الثورة قامت ضد الظلم والاستبداد والفساد توشك أن تتحول إلي ثورة ضد القيم والأعراف والفضائل والقانون.. توشك أن تكون ثورة لإسقاط كل شيء وكل شخص.. وكل الشجر والحجر.. أخشي أنها صارت ثورة مثل المال السائب الذي يعلم السرقة.. لذلك تداعي عليها الحرامية والبلطجيةوتجار الدين من كل حدب وصوب.
الفن فى مصر ليس ابداعا بل تضليل شعب و بيع اجساد ودعاره أن الناس تشاهد ما يعرض عليها
الكُلٌّ يفسر الفن كيفما يهوى، ولقد تعددت مفاهيم الناس نحو الفن ودوره فمن قائل إن الفن إبداع وهو من ضرورات الحياة الإنسانية وهذا صحيح، إلى قائل إنه وسيلة ترفيه وتسلية تروّح عن الناس وتبعد عنهم ملل الحياة وإيقاعها الرتيب، وأقول نعم أيضا، إلى قائل إن الفن وسيلة لكسب الشهرة بحيث يموت بموت صاحبه وهذا صحيح كذلك إلى قائل إنها مهنة حرفية تقبلها بعض الأسر وترفضها بعض الأسر الأخرى على أساس أنها مهنة غير محترمة  في نظرهم طبعاً  خاصة بعد أن ساءت سمعة الفن بسبب بعض الفنانين الذين وصلوا بالفن إلى مستوى سيئ .

هو في ايه؟

زمان من عشرين سنة كانت الناس كلها مختلفة في كل شيء كانت الاخلاق كويسة ومعقولة وكانت النجومية للجميع إلى متى نظل صامتين من المسؤول عن تلك المهزله إلى متى يصبح عالمنا المصلحة تسيطر على سياستنا والمصالح متبادلة، بمجرد أن تنتهي المصلحة تنتهي العلاقة
وبدلا من أن نهتف: أخيرا طلع علينا الفجر.. نوشك أن نصرخ: الحقونا.. طلع علينا الغجر!
واخيرا و ليس آخراً أتمنى أن نعود لسابق عهدنا وكفاية دعارة بإسم الفن وقله قيمة دى مصر ام الفنون
ورقصنى يا جدع كل حبي مصطفى كامل وللمقال باقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *