مصطفى كامل سيف الدين …. يكتب أنت أخى ياصديقى

بقلم الكاتب الصحفى مصطفى كامل سيف الدين

الصداقة ملح الحياة.. لا طعم للحياة بلا أصدقاء، يضيفون لحياتك شيئاً مميزاً بكل تفاصيله.. لا تضيفه لك عائلة ولا زواج إنما هم الأصدقاء. لا يستطيع اللسان التعبير عن كل ما في النفس تجاههم، ولكن تأبى النفس إلا أن تبيّن بعض ما يتلجلج في الصدر.. ويشتعل في الأعماق ومع عودة الذكريات يعود الأمل. الصديق هو حديث الروح، هو المرجع في كثير من الأمور.. وهو الرفيق الأطول روحاً بعد الأم في رحلة الحياة الطويلة. إلى من عاش معنا زمناً ثم فقدناه.. عد إلى مجالس الصالحين.. ومصاحبة الطيبين.

أصبحت الصداقة عملة نادرة في هذا الزمان، لذلك يجب أن تتمسك بهذه العملة عندما تجدها، و مقالي هذا سأكتب عن إنسان جمعتنا الصداقه والأخوة الصادقه

الصديق الحميم يكون شريكاً لصديقه في كل ما يعتري الحياة من صعاب فيقاسمه همومه ويعوده في مرضه، ويشاركه أفراحه ويقاسمه أتراحه، والصداقة في معناها الحقيقي هي المحبة بلا هدف سوى مؤازرة الأصدقاء والوقوف بجانبهم دائما، ومع تغيير ظروف الحياة واشتداد أزماتها، أصبح الصديق الصدوق عمله نادرة،وثالث المستحيلات مع الغول والعنقاء؟

الصديق هو شفافية مطلقة من حيث الصدق، وهو مرآة صديقه التي يرى بها عيوبه فيقلع عنها، وأيضاً محاسنه ومميزاته فيعمل على تنميتها.

إن الصداقة الحقيقية هي التي تكون بغرض الصداقة فقط وليس لأي سبب آخر، وألا تكون من ورائها مصالح لأحد الطرفين، وأيضاً التفاهم هو أهم شروطي لاختيار الأصدقاء أما المستوى الاجتماعي والثقافي فليس مهماً، وإن كان المظهر مهماً أيضاً، لأن كلاّ منّا يُعد مرآة الآخر

عندما تستمع إلى أغنية ماجدة الرومي” كم جميل لو بقينا أصدقاء” فإنه ينبعث في نفسك روح الإعجاب بمصطلح الصداقة وتتمنى أن يكون هناك صديق تجعل منه البئر الذي تستطيع ان تبوح له بأسرارك وأن يشاركك أفراحك وأتراحك ، فالصداقة كلمة تحمل في ثناياها العديد من المفردات التي تتعطر بالإخلاص والانتماء والاحترام والثقة ولكن القاموس في زمننا جعل من هذه المفردة هامشية ليس لأنها غير جديرة بالاهتمام بل لأن من يحملها لم يكن على قدر المسؤولية في الأخذ بمدلولاتها الرائعة .

إلا أنه في زمننا تسمع جملا عدة تجعلك تستعيد هذه الكلمة التي باتت نادرة المعنى والتي أصبحت تبحث عن هويتها الحقيقية في مدلولها القيّم في هذا الزمن الذي قلّت فيه “الصداقة” حيث تسمع”لا يوجد صداقة”و” صارت الدنيا كلها مصالح” .

هنالك العديد من الأحاديث السنية التي من شأنها إرشاد الناس لما فيه صلاح لهم في الدنيا والآخرة ، وعن موضوع الصداقة فقد قال الرسول – صلى الله عليه وسلم – “مثل الجليس الصالح و الجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة”.

وما يهم هو هل بإمكان الشخص أن “يغربل” الأشخاص الذين يعرفهم من خلال المواقف التي تجعله في قائمة الصداقة أم في قائمة الزمالة ، أم أننا سنتعثر في الأقنعة التي يختفي وراءها الأشخاص الذين يوهمون الأخرين بمشاعرهم المزيفة ، وهل نحن في زمن قالت فيه نجوى كرم في أغنيتها” حط أصحابك بالغربال”.

فالصداقة ما هي إلا زهرة جميلة تستحق ان نعتني بها اكثر من اي شيء آخر لانها كلما اعتنينا بها اكثر اعطتنا جمالا و رائحة تصل للجميع حتى تعلمهم كيف يصبحون اصدقاء.

لدي شخص أعرفه منذ زمانا بعيد ولكنه صديقى منذ مايقارب من 4 أشهر  أسمه طارق محمد سعد  لا أتخيل حياتي بدونه تتخلص كل مفاهيم الصداقه والاخوة فى صداقتنا ، ولان الصداقة شيء ضروري لكل إنسان لأن الحياة بدون وجود الأصدقاء صعبة ولا معنى لها، خصوصاً الأصدقاء الحقيقيين الذين نجدهم سنداً لنا عندما نحتاجهم، وحتى في الأيام العادية ليس للحياة بهجة بدون أصدقاء، ولان الصداقة لا تبنى بين ليلة وضحاها، بل تحتاج لسنوات طويلة حتى تتوطد

لك ياصديقى واخى طارق فى اول يوم من السنه اكتب

صديقي مهما كتبت وقلت لن أفصح عن قطرة حب من بحر حبي لك 

في سكون الليل وعتمته جلست وحدي مقرر وصفك أيها الصديق الرائع فأحترت بما أصفك.. حاولت أن أكتب فيك شعراً فأختنق الكلام حاولت أن أكتب فيك نثراً خانتني الحروف.

صديقي حقاً أنا أعتز بصداقتك الرائعة والجميلة والغالية على قلبي صدقني يا غالي لو قضيت عمري أصف مقدار حبي وأعتزازي بك لما وفيتك حقك.

تعجز الكلمات فعلاً  ورب العزة عن وصف الصديق الصادق الصدوق أخى وصديقى طارق محمد سعد
أنت صديقي وصادقي وصدوقي  وصوابي وصباحي وصورتي وصبري وصابري وصفائي وصلاحي وصمتي وصُمودي

وحبي لك فوق مستوى الكلام  مصطفى كامل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *